
قرية كلما ولد طفل فيها اخـ,ـتفى بعد ولادته لمدة خمسة أيام ثم يجدونه في مكانه وهو في صحة وعافية ولا يبدو عليه شيء من الجوع أو العطش وما شابه .
سمع الدكتور على عبدالعظيم أستاذ التاريخ المـ,ـصري القديم هذا الكلام من زميل له يعمل معه في الجامعة وكان معينا حديثا.
سمع الدكتور الكلام وبدأ يستفسر أكثر وأكثر عن هذه القرية وأين توجد وماذا يحدث للأطفال خلال هذه الخمسة أيام
كل هذه الأسئلة وجهها الدكتور على لزميله الدكتور حمدان العزيزي .
ولكن حمدان ذكر أن كل ما يعرفه
-
يحكى أنه في قديم الزمان كان هناك رجل سئنوفمبر 20, 2025
-
ماهى المعجزة فى سر رقم ١٨ و٨١ الموجودين في كف اليدنوفمبر 20, 2025
-
مسكوها بتاخد لبن لكن ماحدش عرف إن حياتها هتتغيرنوفمبر 20, 2025
-
قصه حقيقيه علي لسان احد الاباءنوفمبر 20, 2025
أن كل الأطفال
يعودون لنفس المكان الذي يتم اختفائهم منه واهل القرية تعودوا على ذلك والأطفال لا يتم اختـ,ـفائهم إلا في الليل أثناء نـ,ـوم اأهل البيـ,ـت لدرجة أن أهل القرية تحدثوا عن أشخاص ظلوا ساهرين ومتيقظين في الليـ,ـل ليحموا أولادهم وليروا ماذا يحدث .
ولكن فجـ,ـأة يصابون بإغـ,ـماءات غريبة أو ضـ,ـربات تسقـ,ـطهم في دائرة اللا وعي ولا يتذكرون شيء واعتادت القرية ذلك مع الزمن .
سأله الدكتور علي أن يصف له الأطفال عندما يكبرون .
فقال له الأطفال يظهرون ولديهم نهم غريب للرضاعة وأجسـ,ـادهم بنيانها غريب عندما يكبرون لدرجة أنه لا يوجد بينهم حالة سمنة واحدة فالكل شبيه بلاعبي كمال الأجسـ,ـام كما أن القرية كلها لم تسجل حالة واحدة للإصـ,ـابة بالبلهـ,ـارسيا مع العلم أن القرية مليئة بالترع والأراضي الزراعية ولكن طبيب القرية قد ذكر لي ذات مرة أن جلد هؤلاء الناس عجيب وكأنه مصفح
ضد اختراقه من أي طفيليات .
ولكن كل ما أعرفه أن الحكومة حاولت ردم الآبار في القرى بعد تفشي مـ,ـرض الكوليرا وعندما اكتشف الدكتور نجيب محفوظ أن سبب المـ,ـړض الذي تفـ,ـشى في إحدى القرى هو بئر كانت موبوءة وقام برد,مها . وحاولت الحكومة أن تردم آبار القرية ولكن أهل القرية وقفوا في وجهها ومنعوهم من ذلك بكل قوة ولما رأت الحكومة ذلك تركتهم وتركت آبارهم .
ولكنها فرضت عليهم حصار حتى لا يخرج أحد من القرية أو يدخلها والغريب أنه لم يتم تسجيل حالة كوليرا واحدة بينهم مع العلم أن الحراس الذين يتناوبون عليهم أصـ,ـيب بعض منهم بالكـ,ـوليرا وهم لم يصـ,ـابوا .
بدت علامات التعجب على وجه الدكتور علي وسأل زميله حمدان هل هذه القرية مبنية في مكان أثري
أجاب حمدان لا أعلم ولكن كل ما أعلمه هو أن هناك آبار في القرية مهجورة وليس يوجد بها ماء ولم ينزلها أحد نهائيا وحدث ذات مرة وألقى طبيب القرية حجر بداخل أحد هذه الآبار ليعرف هل تحتوى على ماء أم لا ولكنه فو,جئ بالحجر يطير بقوة في الهواء .
وصدرت أصوات
من البئر غريبة فخـ,ـاف وانصرف .
ازدادت دهشة الدكتور علي وقال أنه سيحصل على أجازة لمدة أسبوع هذا
الشهر وسيذهب لهذه
القرية .
حذره الدكتور حمدان وقال له أهل هذه القرية لا يحبون الغرباء ولا يتحدثون معهم عن أي شيء يخص حياتهم . ولهم مجموعة شيوخ كبار في السن هم من لهم الكلمة العليا هناك .
تمسك الدكتور على وقال نحن الآن في ١٩٥٦ وبالتأكيد كل شيء يتغير ولكن سأذهب لاستكشاف هذه القرية وسأعرف السر . فإن كان أسطورة سأتحقق منها وإن كانت خـ,ـرافة سأكشفها للناس وإن كانت من تأويل وصنع أهل القرية سأبين ذلك في بحثي ومن ثم سأكون أول شخص يفعل هذا مادامت القصة لها جذور .
أعطى الدكتور حمدان له اسم القرية ومكانها بالتحديد . وجهز الدكتور علي نفسه وانطلق إلى هناك . ونزل القرية وكان المساء .








