
اهتزت ليبيا من أقصاها لأقصاها لثاني جري،مة بش،عة تهز البلاد خلال شهر رمضان، بعد مق..تل طفلة على يد والدها في مدينة أجدابيا شرق البلاد، لتضيف صدــ,,ــمة جديدة لتلك التي خلفتها جري،مة مق،تل رجل وعائلته على يد أشقائه في مدينة كاباو، جنوب العاصمة طرابلس، بسب خـ,,ــلاف عائلي على المير،اث، قبل أيام قليلة.
وأث،ارت الجـ,,ــريم،تان حالة من الاستـ,,ــياء والغضب الشعبي العارم من تفاصيلهما المؤلمة الغربية على المجتمع الليبي، الذي لم يكن يشهد مثل هذه الجـ,,ــرائم قبل سنوات قليلة، ومطالبات واسعة بمحاكمة الج،ناة تنفيذاً لحكم القانون والشـ,,ــرع والعرف العام في ليبيا.
-
يحكى أنه في قديم الزمان كان هناك رجل سئنوفمبر 20, 2025
-
ماهى المعجزة فى سر رقم ١٨ و٨١ الموجودين في كف اليدنوفمبر 20, 2025
-
مسكوها بتاخد لبن لكن ماحدش عرف إن حياتها هتتغيرنوفمبر 20, 2025
-
قصه حقيقيه علي لسان احد الاباءنوفمبر 20, 2025
ق***تل ابنته بالماء الساخن
وفي التفاصيل، أقدم رجل من مدينة أجدابيا على ق..تل طفلته البالغة من العمر ثلاث سنوات، بعد أن وضـ,,ــعها في المياه السـ,,ــاخنة بحوض الاستحـ,,ــمام لمدة 45 دقيقة، ما أدى إلى إصـ,,ــابتها بحـ,,ــروق في كامل جسـ,,ــدها بنسبة 90 في المئة، بحسب ما ذكره رئيس وحدة التحريات بقسم البحث الجـ,,ــنائي أجدابيا، محمد الفاخري.
وأضاف الفاخري، في تصريحات صحافية “ورد بلاغ للقسم من مستشفى أجدابيا، عن وصول طفلة صغيرة تبلغ من العمر ثلاث سنوات تعرضت لح،روق جس،يمة بجسدها، نتيجة وقوع مياه سـ,,ــاخنة عليها، وجرى استدعاء والد الطفلة وزوجته للتحقيق معهما ومعرفة التفاصيل الكاملة، وبحسب الرواية التي أدلى بها الوالد بدايةً في محضر التحقيق، فإنه كان خارج المنزل أثناء وقوع الماء السـ,,ــاخن على طفلته في المطبخ، مع وجود زوجة الأب التي قامت بإسعافها إلى المستشفى”.
وتابع “تكشفت تفاصيل الجري،،مة توالياً بعد التحقيقات الكاملة مع زوجة والد الطفلة، التي اعترفت بالتفاصيل الحقيقية والتي جاءت مخالفة للأقوال التى أدلى بها والد الطفلة في بداية التحقيق”.
وبينت زوجة والد الطفلة “رابحة” الأسباب التي دفعت الوالد لارتكـ,,ــاب جري..مة قت..ل ابنته، قائلة “أصـ,,ــيبت الطفلة بالإ،سهال ومع عدم قدرتها على الذهاب إلى الحمام، قام والدها بضـ,,ــربها بواسطة سوط متسبباً في عدة إص،ابات بجسـ,,ــدها، وهو ما أكده تقرير الطبيب الشـ,,ــرعي بالمستشفى، ثم قام والدها بنقلها إلى دورة المياه ووضعها في حوض الاستحـ,,ــمام وفتح الماء السا،خن عليها لمدة 45 دقيقة، ما أدى إلى إصـ,,ــابة الطفلة بح،روق في كامل جسـ,,ــدها بنسبة 90 في المئة، وهو ما أدى إلى وفـ,,ــاتها”.
وبينت الزوجة أن “الوالد قام بوضع طفلته في إحدى غرف المنزل من وقت الظهيرة إلى الساعة التاسعة ليلاً، واتفق معها بأن يخرج من المنزل وتتصل هي بأحد أقاربه لكي يتم إسعاف الطفلة إلى المستشفى، وبالفعل قام أحد أقاربه بنقل الطفلة إلى مستشفى أجدابيا، حيث وصلت متـ,,ــوفية نتيجة تعرضها للضر،ب المبرح وسكب المياه السـ,,ــاخنة على كامل جسـ,,ــدها”.
الوالد يعترف بجـ,,ــريمته
وبعد مواجهة والد الطفلة باعتـ,,ــرافات زوجته أثناء التحقيقات اعترف بارتكابه الجـ,,ــريمة، وبعد انتقال الجهات المعنية إلى بيته و تفتيـ,,ــشه عثرت أجهزة الأمن على أدوات تستخدم في تعاطي مخـ,,ــدر الحشـ,,ــيش.
وتسبب كشف السلطات عن تفاصيل الج،ريمة الم،وجعة التي ارتكـ,,ــبها الأب في حق طفلته في غـ,,ــضب عارم في الشارع بأجدابيا وليبيا عموماً، حيث أغلق عدد من المواطنين المحـ,,ــتجين أحد الشوارع الرئيسة في المدينة، احتجاجاً على مق،،تل الطفلة “رابحة عبد الحميد”.
وطالب المحتجون الجهات الأمنية في المدينة بإنزال أقصى أنواع العقو،بات بحق والدها لارتكابه هذه الجر،،يمة.
الأم تطالب بالقص،،اص لابنتها
وخلال التظاهرة الغاضبة، طالبت والدة الطفلة بالق،،صاص من والدها “الذي قت..ل ابنته بلا ذنب، ولم يرحم طفلته ولا يستحق الرحمة، ويجب إنزال أقصى العـ,,ــقوبات عليه”.
ووجهت الأم نداءً لأهل أجدابيا وليبيا قائلة “أريد حق طفلتي التي قت،،لت بلا ذنب على يد أبيها وأريد تسليمي بقية أولادي”.
إدانة حقوقية
من جانبها، دانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا مق..تل الطفلة على يد والدها مطالبة مجلس النواب بـ”إصدار قانون حماية الأسرة من العن،،ف ومواءمة القوانين المحلية مع الاتفاقات الدولية، خصوصاً اتفاقية حقوق الطفل، واتفاقية القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة”.
واعتبرت اللجنة، في بيان لها الثلاثاء، أن “التلكؤ في إصدار القانون يسهم في استمرار العن،ف ضد الأطفال والنساء في المجتمع”، داعيةً إلى “إنزال أقصـ,,ــى وأشد العقـ,,ــوبات المنصوص بها على والد الطفلة”.
وطالبت لجنة حقوق الإنسان الليبية مجلس النواب بإصدار قوانين مناهضة للعنـ,,ــف ضد الطفل والمرأة بعد تكرر الجـ,,ــرائم بحق هاتين الشـ,,ــريحتين أخيراً.
كـ,,ــارثة ثانية في شهر واحد
وذكرت اللجنة الليبية لحقوق الإنسان الجهات المسؤولة بأن هذه الجـ,,ــريمة ليست حالة فردية، بل لها سابقة بشـ,,ــعة قبل أيام، مطالبةً بـ”تنفيذ العـ,,ــقاب الرادع أيضاً في حق من ارتكبوا جري،مة قت،،،،ل أفراد عائلة كاملة في مدينة كاباو، بينهم طفلان، في مشهد مـ,,ــروع لم يألفه المجتمع الليبي في السابق”، مشيرةً إلى أن “هذه الحـ,,ــوادث تأتي في ظل الانفلات الأمني وانتشار السل،،،اح والإفلات من العـ,,ــقاب الذي تشهده وتعيشه ليبيا منذ سنوات”.
وفي 29 أبريل (نيسان) الماضي، أقدم شقيقان على قت..ل شقيقهما الثالث وزوجته وطفليه في مدينة كاباو أثناء تناولهم وجبة الإفطار، على خلفية مشـ,,ــكلات مالية متعلقة بميراث عائلي.
وقال قسـ,,ــم البحث الجنائ،،ي في طرابلس إن “شخصين ملثمين دخلا بيت عائلة فاضل عاشور وقاما بق،،،تل الأب والأم وطفليهما من دون شفـ,,ــقة أو رحمة”.
انتشار السـ,,ــلاح وغياب الرادع
ويرى الباحث الليبي في الشؤون الأمنية سمير المجبري أن “وقوع مثل هذه الج،،رائم التي لم تعرف البلاد لها مثيلاً من قبل راجع إلى عدة أسباب، أهمها انتشار السل،،اح وغياب الرادع القانوني في ظل تشتت الأجهزة الأمنية وانقـ,,ــسامها وعجزها عن تأدية وظائفها وواجباتها على الوجه المطلوب”.
في المقابل، تشدد الإعلامية الليبية إهداء مكراز على أن “الأسباب الأمنية ليست وحدها المتـ,,ــسببة في وقوع مثل هذه الحـ,,ــوادث، بل هي دليل على أن منظومة الأخلاق والقيم في المجتمع الليبي أصيبت في مق،،تل “.وأضافت “الأمر يحتاج إلى أكثر من الأبحاث الأمنية، بل يحتاج لدراسات نفسية واجتماعية معمقة، أعتقد أن الإقدام على ارتكاب جـ,,ــرائم بطريقة مـ,,ــروعة مثل ما شهدناه أخيراً دليل على أن الحـ,,ــروب التي مرت بها البلاد في العقد الأخير تركت بصمـ,,ــات مدـ,,ــمرة ليس على المستوى السياسي والأمني بل الاجتماعي أيضاً، ومخلفاتها النفسية هي الأشد خـ,,ــطراً وإيلاماً”.








