
كان هناك رجل شاب ومتزوج يسكن في هذه القرية في بيت بعيد عن باقي البيوت .. فكان يذهب في الصباح لمتابعة الماشية والزراعة و غيرها من أعماله اليومية .. وكانت زوجته تذهب في الصباح لتجمع الحطب والماء وغيرها من الإحتياجات اليومية …
ولكن في أحد الأيام مـ،ـرضت زوجته وأنتقلت إلى رحمة الله تعالى .. وبقي زوجها وحيدا في بيته مع طفلين ولد وبنت ولم يترك عادته .. فكان يخرج من البيت كل صباح لعمله … ولكن بعد حوالي شهرين من ۏفاة زوجته .. يرى البيت نظيفا ومرتبا وصغاره آكلين وشاربين ومنظفين مثلما كانت زوجته حية .. فاستنكر هذه الظاهرة .. من كان يقوم بترتيب البيت وتنظيفه وإطعام الصغار علما بأن الأطفال صغار جدا فالطفلة كانت عمرها سنتين والطفل كان عمره ثلاث سنوات ونصف تقريبا .. فكان يسأل الطفل عن الشخص الذي يحضر إلى البيت ويقوم بترتيبه وتنظيفه وتقديم الطعام لهم وغسلهم … فيرد عليه الطفل بأن هناك إمرأة تقوم بذلك ولكن لا يعرفها .. ولم يتمكن من سؤالها لأنه صغير ولا يهمها من هي .. ولكن قرر الأب أن يرجع في اليوم التالي إلى البيت مبكرا
-
يحكى أنه في قديم الزمان كان هناك رجل سئنوفمبر 20, 2025
-
ماهى المعجزة فى سر رقم ١٨ و٨١ الموجودين في كف اليدنوفمبر 20, 2025
-
مسكوها بتاخد لبن لكن ماحدش عرف إن حياتها هتتغيرنوفمبر 20, 2025
-
قصه حقيقيه علي لسان احد الاباءنوفمبر 20, 2025
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
وفعلا رجع في اليوم التالي إلى البيت قبل موعده .. فكانت الصد،مة بأنه وجد الإمرأة التي تحضر إلى البيت كل يوم … وحينما وجدها اقشعـ،ـر جسـ،ـمه .. فعرف بأن هذه المرأة غريبة وليست من الإنس .. فسألها من أنت فردت عليه قائلة أنا فاعلة خير في بيتك ومع أطفالك .. فسألها مرة أخرى بنفس السؤال رغبة منه أن تقول بأنها إمرأة من الجـ،ـن .. فردت عليه وقالت أنا إمرأة لست من جـ،ـنسكم فأنا من الجـ،ـن أعيش في بيتك من بداية حياتك مع إمرأتك وأنا مسلمة أصلي وأصوم وأعرف الله ربي كما تعرفه أنت … فأنا مسلمة ولا أريد إيـ،ـذائك ولا إيـ،ـذاء أطفالك وإنما شفقت عليك من الحال الذي أنت فيه وأطفالك المساكين … وأنا أحبك . فعرض عليها الزواج فقبلت ولكن بشروط … وهي بأن يرضوا أهلها عن زواجه منها . فقبل بذلك . فذهبت لتخبر أهلها
تتأثر أسعار السيارات من شركات مثل مرسيدس بتقلبات أسعار الذهب وسعر صرف الدولار، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج والاستيراد.
وكان أهلها يسكنون في جبل يبعد حوالي 10 كيلوا مترات عن منزل الزوج
فقلبوا بذلك بعد محاولات عدة ولكن بشروط صـ،ـارمة …
أولا بأن يقوم الزوج بإخـ،ـلاء المنطقة الساكن فيها من جميع الحـ،ـيوانات المفـ،ـترسة وحتى الغير مفتـ،ـرسة من قطط وكـ،ـلاب وضـ،ـباع وغيرها ..
ثانيا ألا يقوم بإنتظارهم أو متابعة طريقهم ..
فقبل هو بذلك وأخبرته الجـ،ـنية بأن أهلها سوف يقدمون إليه في اليوم التالي .
فقام هو پقـ،ـتل جميع القطط والكـ،ـلاب والضـ،ـباع في المنطقة الساكن هو فيها حتى خليت المنطقة منها ما عدا كـ،ـلب صغير لم يعلم بأنه كان
تحت
صخرة أو
حكاية وقـ،ـعت قبل حوالي 50 سنة
في مكان ما . وفي اليوم التالي سمع صوتا مخـ،ـيفا قادما من أعلى الجبل .. فلما نظر إلى مصدر الصوت .. رأى غبارا هائلا قادما نحوه .. ولكن فجـ،ـأة إنقـ،ـطع هذا الغبار وسمع أصوات أناس وكأنهم في معـ،ـركة وصياح . وانقـ،ـطع هذا الصوت وتجلى ذلك الغبار … وانتظر لوقت طويل ولكن لم يأتوا .. ولكن شجاعته أجبرته بأن يخل بالشروط ويذهب ليتتبعهم . وفعلا ذهب ليتتبع أثـ،ـرهم ولكن ردته الجـ،ـنية وصاحت في وجهه وسألته لماذا أخل بالشروط التي بينه وبين أهلها فحلف بالله بأنه قـ،ـتل جميع الحـ،ـيوانات فكـ،ـذبته وقالت بأن هناك كـ،ـلب صغير عوا عندما رآهم قادمون .. فصاحوا ورجعوا إلى ديارهم ولم يقبـ،ـلوا زواجك مني مرة أخرى ولو جئت بما جئت … ولكن أخذ يحاورها ويكلمها ويعتذر منها .. فقالت تعال معي لنذهب إليهم .. وفعلا ذهبا وفي طريقهم مروا بصخرة كبيرة وكان هناك عجل مربوط . فتعجب ! وسألها لمن هذا العجل فقالت بأن هذا العجل من عند أهلها أحضروه بمناسبة الزواج ولكن عندما سمعوا صوت الكـ،ـلب الصغير ربطوا العجل في هذه الصخرة الكبيرة ورجعوا إلى ديارهم . فأكملوا بعد ذلك طريقهم إلى أن وصلوا إلى أهل الجـ،ـنية . وبعد محاورات عدة مع أبوها وإخوانها وافقوا على الزواج ..
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
وفعلا تزوج هذا الرجل بالجـ،ـنية وعاشوا عيشة هنية .. ولكن للأسف الشديد مـ،ـرض الأطفال وماټت الطفلة الصغيرة ثم تبعها أخيها الأكبر .
ودار الزمان وحل بيته الأمان لمدة 15 سنة تقريبا … بعدها مـ،ـرضت زوجته الجنية وتوفـ،ـت .. وبقي هو وأولاده الأربعة .. طبعا أولاده من زوجته الجـ،ـنية . بعد ذلك بحوالى 8 سنوات مـ،ـرض ثلاثة أطفال ومـ،ـاتوا في شهر واحد فبقي هو وولده الوحيد وكان عمره ذلك اليوم 11 سنة … وكان أبوه كبير السن فخشي عليه من المۏت فقرر بأن يتبارك بالصخرة التي كان بها العجل المربوط ..
ولجهلهم كانوا يتباركون بالصخور والآثـ،ـار وغيرها وليس رغـ،ـبة منهم في عبادة غير الله
تتأثر أسعار السيارات من شركات مثل مرسيدس بتقلبات أسعار الذهب وسعر صرف الدولار، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج والاستيراد.
ففعل ذلك فكان يسكب على هذه الصخرة كميات كبيرة من السمن والعسل ليذهب الشړ عنه وعن ولده الوحيد .. وكذلك كثير من الناس الذين زعموا بأن هذه الصخرة تجلب لهم المنفعة وتذهب عنهم الشړ جهلا منهم .. ولكن بعدها بفترة بسيطة إنتقل أبوه إلى رحمة الله تعالى .. وبقي هذا الولد ساكنا لوحده في تلك البيت المخـ،ـيف … وكان مثل والده يذهب في الصباح الباكر إلى الخارج ليجلب الحطب والماء ويرعى بالماشية ويتابع الزراعة وغيرها من حاجيات الحياة … حتى كبر وتزوج .. وأنجب ولدان توأمان .. وټوفيت أمهما في ولادتهما … فرباهما أحسن تربية من خلق عظيم وكرم وجود … حتى كبروا …
فأخذ يقص عليهم حياته
وحياة أبيه
الذي تزوج بالجنية
حكاية وقعت قبل حوالي 50 سنة
وأن أمه جـ،ـنية ولديهم أخوال من الجـ،ـن … وبعد فترة حوالى 15 سنة … صد،موا التوأمان بإخـ،ـتفاء أبوهما وبحثوا عنه في كل مكان وكل جبل ولم يجدوه وذلك بمساعدة بعض أهل القرية التي يسكنون فيها … فحزنوا عليه حزنا شديدا لظنهم بأن أبيهما قد أكلته بعض الحيـ،ـوانات المفـ،ـترسة
حيث أن هناك بعض النمور والسباع وغيرها إلى يومنا هذا
وعاشوا حياتهم حياة قاسېة بدون أب ولا أم …
وكان ضـ،ـياع أبوهما قبل حوالي 20 سنة من يومنا هذا … وقبل حوالي 4 سنوات ألتقى التوأمان بأحد كبار القرية وذكر أبيهم لما كان عليه من رجولة وشهامة وكرم … فبكوا عليه وحزنوا حزنا شديدا وطلبوا منه التوقف عن الكلام في موضوع أبيهما … فقال لهم هناك طريقة ربما تمكنكم من العثور على أبيكما وهي أن تذهبوا إلى عراف
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
وتسأله عن حاجة ضائعة لكم تبحثوا عنها من زمن قديم ففكروا التوأمان في هذه الطريقة وترددا حول هذه الطريقة وفكروا هل هي صحيحة … فقرروا التجربة …
فذهبوا في يوم من الأيام إلى مشغوذ في اليمن … وهو من يهود اليمن
فسألوه عن ضائعة لم يجدوها من سنين طويلة … فقال لهم هل هو ابيكم فاستغربوا كيف عرف ذلك . فقال لهم إن إبيكم حي يرزق ولكن مسجون في أرض واسعة ويراكم كل يوم ولا يستطيع التكلم إليكم أو مناداتكم أو لمسكم … فدهشوا من هذا الكلام .. وقال إن أبيكم له أخوال من الجن فبعدما ماټت أمه الجـ،ـنية
قرروا أخواله أن يأخذوه بعدما تكبروا أنتم وتصبحون قادرين على تحمل مسؤولية أنفسكم … فاخططـ،ـفوه … وهو في جبل أمام منزلكم … ولكن لا أحد يستطيع إسترجاعه إلا في محاولة واحدة فقط فإن نجح في هذه المحاولة في إسترجاعه فسيرجع أبوكم إليكم ولم يستطيعوا الجن إختطافه مرة أخرى .. وإن لم تنجح المحاولة فلا تستطعوا إسترجاعه مرة أخرى حتى آخر زمنه … فسألوه عن هذه الطريقة فقال
تتأثر أسعار السيارات من شركات مثل مرسيدس بتقلبات أسعار الذهب وسعر صرف الدولار، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج والاستيراد.
في كتابكم المسمى القرآن طبعا غير مؤمن بالقرآن لأنه يهـ،ـودي توجد سورة بإسم كذا نسيت إسم السورة فليقرأها وليرددها أهل اللحى
في السد علما بأن هناك سد صغير ليجمع لهم الماء للماشية ولهم
وليكن شجاعا لأنها المحاولة الوحيدة … وفي خلال قرائته لهذه السورة سوف يرى نفرين من الجـ،ـن كبيرين جدا وقويين … وكل واحد ماسك بذراع أبوكما أحدهم من اليمين والآخر من الشمال وهو في وسطهما فليواصل قرائته ولينتزعه منهما بقوة وليرفع صوته بالقراءة .. لأنهما سوف يهربا إذا سمعا صوته بقوة … وبهذا سوف يرجع لكما إبوكما ولن يستطيعوا إختـ،ـطافه مرة أخرى …
فما كان من الولدان إلا أن رجعا وقاموا بالبحث عن من يستطيع إجراء هذه العملية … ولكن
للأسف لم يجد
أحد يوافقهما على
هذه العملية .. وحتى
أنهم
طلبوا من أحد أقربائي هناك إمام المسجد الآن بإجراء هذه العملية فقال أنا لا أؤمن بهذا الكلام لأنه قول يهودي مشغوذ . وكذلك ولده ولد قريبي فرد بنفس الرد ..
وهما الآن في حيرة من أمرهما .. وإنتظار رجعة أبيهما … إلى هذا اليوم …
وقد رأيت أحد التوأمان في الأسبوع السابق في سوق الداير بني مالك وهو يمشي مثل المچنون … يفكر طوال وقته في أبيه .
هذه القصة حقيقية وكانت بدايتها قبل حوالي 50 أو 45 سنة
ولا زالت الصخرة التي كان الناس يتباركون موجودة إلى الآن وقد تحول لونها إلى الأسود من السمن والعسل التي تسكب عليها .








