
رواية المراهـ،ـقة والثلاثيني كاملة الفصول
يوم الدخـ،ـله من اول ما دخـ،ـلنا الشـ،ـقه، لاحظت ان مراتى مش مظبوطه، مرتبكه ووشها اصفر تحس ان الد,,م مشى منه، كانت مرعـ،ـوبه حرفيآ
-
يحكى أنه في قديم الزمان كان هناك رجل سئنوفمبر 20, 2025
-
ماهى المعجزة فى سر رقم ١٨ و٨١ الموجودين في كف اليدنوفمبر 20, 2025
-
مسكوها بتاخد لبن لكن ماحدش عرف إن حياتها هتتغيرنوفمبر 20, 2025
-
قصه حقيقيه علي لسان احد الاباءنوفمبر 20, 2025
مكنتش محتاجه فكاكه منى كنت عارف انها خايفه زى كل البنات
خاصه اننا متجوزين صالونات ومخدناش وقت تعارف طويل
بعد ما غيرنا هـ،ـدومنا حاولت اطمنها، قلتلها انا مش هجبرك على حاجه، خدى راحتك وقت ما يحصل يحصل، خدنا سهرتنا، قلتلها انا هنام فى الصاله وانتى نامى فى أو,,ضة النـ،ـوم، مراتى ما عارضتش ولا حاجه
دخـ،ـلت او,,ضتها وقفلت الباب على نفسها من جوه
شوية وسمعت صوت بكاها، خبطت على الاو,,ضه رفضت تفتح
فضلت سهران بحاول اعرف حصل ايه من غير فايده
عمال اتحايل عليها لحد ما هديت ونامت، الصبح بدرى قمت صحيتها وخدت بخاطرها قبل ما اسرتها تيجى، حاولت اوصلها انى مش مهتم
وإننا شخص واحد
اسرتها وصلت الساعه عشره الصبح، انا قعدت مع حماى وهى قعدت مع والدتها واخوتها
كانو بيتكلمو بصوت واطى، بعد شويه وشوشهم اتغيرت ولاحظت ان والدتها بتبصلى نظرات غريبه، مريب
خدو قعدتهم ومشيو، بعدها بسأل مراتى والدتك كانت متغيره وهى ماشيه وببتبص عليه نظرات غريبه
انتى قلت ليها حاجه زعلتها؟
مراتى بكل برود قالت مش اكتر من كلام عادى بين بنت ووالدتها
اليوم عدا عادى، كنت قلقان ومتوتر بحاول. اوفر جو مريح يجمعنا سوا انا ومراتى لأن كل ما أقرب منها ترتعش وحالتها تتغير
طلبت منها نقعد مع بعض ونتصارح قلتلها لو فيه حاجه مضياقكى
يا ريت تعرفينى








