
مخطوبة وم،،دمنة للعا،،دة السر،،ية أعمل إيه
قامت إحدى الفتيات بإرسال سؤالا محر،،جا إلى الإعلامية المصرية دعاء فاروق، على الهواء عن حكم العاد،،ة الس،،رية، مشيرة إلى أنها مخ،،طوبة، حيث نص السؤال على: “أنا مخطوبة ووصلت لإد،،مان الع,,ادة الس,,رية.. فما حكم الدين في ذلك”. أنا مخطوبة ومدم،،نة للعادة الس،،رية أعمل إيه؟.. رد غير متوقع من دعاء فاروق!
-
يحكى أنه في قديم الزمان كان هناك رجل سئنوفمبر 20, 2025
-
ماهى المعجزة فى سر رقم ١٨ و٨١ الموجودين في كف اليدنوفمبر 20, 2025
-
مسكوها بتاخد لبن لكن ماحدش عرف إن حياتها هتتغيرنوفمبر 20, 2025
-
قصه حقيقيه علي لسان احد الاباءنوفمبر 20, 2025
فطلبت دعاء فاروق من الشيخ أحمد الصباغ، الداعية الإسلامي وأحد علماء الأزهر الشريف، الإجابة على هذا السؤال الم،،حرج، فأجاب قائلا:”إن العادة الس،،رية حرا،،م شر،،عا، وهذا لأنه من يفعل ذلك يؤدي بنفسه إلى التهل،،كة”
بالتأكيد، يسعدني أن أقدم لك شرحًا أطول وأكثر تفصيلاً حول حكم العادة السرية في الإسلام، مع تجنب التكرار قدر الإمكان:
حكم العادة السرية في الإسلام: نظرة تفصيلية
تُعرف العادة السرية في الإسلام بالاستمناء، وهي إخراج المني بطريقة غير شرعية، أي خارج إطار الزواج أو ما يملكه الإنسان من إماء. وقد اتفق جمهور العلماء على تحريمها لأسباب عديدة:
- القرآن الكريم: دلّت آيات كريمة على تحريم إطلاق العنان للشهوات خارج حدود الزواج، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء1 ذَلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ﴾ (سورة المؤمنون: 5-7). هذه الآية الكريمة تصف أولئك الذين يبتغون شهواتهم خارج حدود الزواج بأنهم عادون، أي متعدون للحدود.
- السنة النبوية: أكدت السنة النبوية على أهمية حفاظ العبد على فرجه، وحثت على كف الأيدي عن المعاصي والذنوب، ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: “اضْمَنُوا لِي سِتًّا مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَضْمَنْ لَكُمُ الْجَنَّةَ: اصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ، وَأَوْفُوا إِذَا وَعَدْتُمْ، وَأَدُّوا إِذَا اؤْتُمِنْتُمْ، وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ، وَغُضُّوا أَبْصَارَكُمْ، وَكُفُّوا أَيْدِيَكُمْ”.2 هذا الحديث الشريف يشير بوضوح إلى أهمية حفظ الفروج وكف الأيدي عن المعاصي.
- الأضرار الصحية والنفسية: بالإضافة إلى الجانب الشرعي، فإن العادة السرية لها آثار سلبية على الصحة النفسية والجسدية، حيث تؤدي إلى ضعف الإرادة، واضطرابات نفسية، وأمراض جسدية عديدة.
أسباب اللجوء إلى العادة السرية وطرق العلاج:
قد يلجأ بعض الأفراد إلى العادة السرية لأسباب مختلفة، مثل:
- الضغوط النفسية: قد يكون الفرد يعاني من ضغوط نفسية أو مشاكل عاطفية تدفعه إلى اللجوء إلى هذه العادة كنوع من الهروب.
- الجهل بحكمها: قد يكون الفرد غير مدرك لحرمة هذه العادة وآثارها السلبية.
- العادات السيئة: قد يتعود الفرد على هذه العادة ويجد صعوبة في تركها.
طرق التغلب على هذه المشكلة:
- التوبة النصوح: أول خطوة هي التوبة النصوح إلى الله تعالى والندم على ما ارتكب.
- الاستعانة بالله: الدعاء والاستغفار والتضرع إلى الله تعالى ليعين على ترك هذه العادة.
- شغل الوقت: يجب على الفرد أن يشغل وقته بما هو مفيد، كقراءة القرآن، والذكر، والصلاة، وممارسة الرياضة، والاجتماع مع الصالحين.
- الزواج: الزواج هو الحل الشرعي والطبيعي لإشباع الغريزة الجنسية.
- العلاج النفسي: في بعض الحالات، قد يحتاج الفرد إلى استشارة طبيب نفسي لمساعدته على التغلب على المشكلة.
نصائح هامة:
- التفاؤل: يجب على الفرد أن يكون متفائلاً وأن يؤمن بقدرته على التغلب على هذه المشكلة.
- الصبر والثبات: التخلص من هذه العادة يحتاج إلى صبر وثبات، ولا يجب اليأس من رحمة الله.
- الابتعاد عن المثيرات: يجب على الفرد أن يبتعد عن كل ما يثير شهوته، كمشاهدة الأفلام الإباحية أو الخلوة بالنساء الأجنبيات.
ختامًا:
إن العادة السرية مشكلة خطيرة تؤثر على حياة الفرد بشكل سلبي، ولكن يمكن التغلب عليها بالإرادة والعزيمة واللجوء إلى الله تعالى








