لو استيقظت من النـ,,ـوم بعد طلوع الشمس، هل أصلي الصبح فقط أم أصلي السنة أولًا ثم الصبح؟

سؤال ورد إلى لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية أجابت عنه قائلة :
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد على المسلم أن يكون حـ,,ـريصًا على أداء الصلاة في أوقاتها؛ لقوله – تعالى -: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء: 103]، وأن يأخذ المسلم كافة الأسباب التي تجعله مؤديًا للصلاة في وقتها، فإذا أراد أن يصلى الفجر في وقته، فعليه بالنـ,,ـوم مبكرًا مع استحضار النية لأداء هذه الفريضة مستعينًا بمن يوقظه، أو ضابطًا للمنبه على وقتها.
-
يحكى أنه في قديم الزمان كان هناك رجل سئنوفمبر 20, 2025
-
ماهى المعجزة فى سر رقم ١٨ و٨١ الموجودين في كف اليدنوفمبر 20, 2025
-
مسكوها بتاخد لبن لكن ماحدش عرف إن حياتها هتتغيرنوفمبر 20, 2025
-
قصه حقيقيه علي لسان احد الاباءنوفمبر 20, 2025
فإذا سمع الأذان لصلاة الفجر عليه أن ينهـ,,ـض من فـ,,ـراشه، ويسارع إلى مـ,,ـرضاة ربه؛ لكي يستقـ,,ـبل يومه بالطاعة والجد والاجتهاد؛ لقوله – صلى الله عليه وسلم- :{ يَعْقِدُ الشَّيْـ,,ـطَانُ عَلَى قَـ,,ـافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَـ,,ـامَ ثَلاَثَ عُقَدٍ يَضْـ,,ـرِبُ كُلَّ عُقْـ,,ـدَةٍ عَلَيْكَ لَيْـ,,ـلٌ طَوِيلٌ، فَارْقُـ,,ـدْ فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ وَإِلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْـ,,ـلاَنَ} متفق عليه .
فإذا لم يسمع النداء مع أخذه الأسباب المعينة على ذلك، واستيقظ بعد طلوع الشمس فليصلها، ولا إثم عليه؛ لقوله – صلى الله عليه وسلم: {مَنْ نَـ,,ـسِيَ صَلَاةً، أَوْ نَـ,,ـامَ عَنْهَا، فَكَفَّـ,,ـارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا.. لاَ كَفَّـ,,ـارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ، ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: 14].}. متفق عليه.
أما كيفية قـ,,ـضاء ركعتي الفجر بعد أن فات وقتها وطلـ,,ـعت الشمس: فمن السنة أن يبدأ الإنسان بركعتي الفجر، ثم يصلى فـ,,ـرض الصبح؛ لأن القـ,,ـضاء عين الأداء، هكذا فعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم – لما فاتته صلاة الصبح في أحد أسفاره، ولم يستيقظ هو الصحابة إلا بعد طلوع الشمس.
روى أبو دواد وغيره عن أبي قتادة أنَّ النبيَّ – صلى الله عليه وسلم – كانَ في سَفَرٍ له…..، فقال: “احفَظُوا علينا صلاتَنا” يعني صلاةَ الفَجرِ، فضُرربَ على آذانِهم فما أيقَظَهم إلا حَـ,,ـرٌّ الشَّمس…..، فتَوَضَّؤوا، وأذَّنَ بلالٌ فصَلّوا ركعَتَي الفَجرِ، ثمَّ صَلَّوُا الفَجرَ ورَكبُوا، فقال بعضُهم لبعضٍ: قد فَرّطنا في صلاتِنا، فقال النبيّ – صلى الله عليه وسلم -: “إنه لا تفريطَ في النَّـ,,ـومِ، إنَّما التَّفريطُ في اليَقَظَةِ، فإذا سَهَا أحدُكم عن صَلاةٍ فليُصَلِّها حين يَذكُرُها..}.
ففي الحديث د,لا,لة على قـ,,ـضاء سنة الفجر قبله؛ لأن النبي – صلى الله عليه وسلم- أمر بلالا بالأذان ثم صلى الراتبة (سنة الفجر) ثم أمر بإقامة الصلاة بعد ذلك فصلى الفريضة. والله أعلم.
اذا اتممت القراءة شارك بذكر سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم








