
صحابية جليلة كانت هي الأولى في مواقف عدة.. كـ,ـفنها النبي – صلوات الله عليه – في قـ,,ـميصه واضـ,ـطجع في قـ,ـبرها..
أسلمت في السنوات الأولى من البعـ,,ـثة النبوية، حيث كانت ثاني سيدة أسلمت من النـ,,ـساء، وكانت الحادية عشرة من المسلمين، فقد أسلمت بعد عشرة منهم.• الأولى في مواقف عديدة:
-
يحكى أنه في قديم الزمان كان هناك رجل سئنوفمبر 20, 2025
-
ماهى المعجزة فى سر رقم ١٨ و٨١ الموجودين في كف اليدنوفمبر 20, 2025
-
مسكوها بتاخد لبن لكن ماحدش عرف إن حياتها هتتغيرنوفمبر 20, 2025
-
قصه حقيقيه علي لسان احد الاباءنوفمبر 20, 2025
كانت أول امرأة هاجـ,,ـرت إلى رسول الله من مكة إلى المدينة على قد,ميها، وهي أول امرأة بايعت النبي – صلى الله عليه وسلم – عد نزول آية: {يأَيهَا النَّبيُّ إِذَا جَاءَك المُؤمِنَات يبَايعنَك…..}.إنها الصحابية الجليلة السيدة (فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف) وهي ولدت في مكة المكرمة، هي زوجة ابن عم النبي أبي طالب – وبذلك تعتبر أول امرأة هاشمية تتزوج رجلا هاشميا – ، وهي أم علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين، وهي والدة الصحابي جعفر الشهير بجعفر الطيار الذي استـ,ـشهد في غـ,ـزوة مـ,,ـؤتة.
والسيدة فاطمة أم لستة أبناء، هم: (طالب – عقيل – جعفر الطيار- علي بن أبي طالب – أم هانئ – جمانه).
• حب واحترام الرسول– صلوات الله عليه – لها
كان يحبها النبي – صلوات الله عليه – حبا شديدا، فكانت بمثابة الأم للنبي – عليه الصلاة والسلام – منذ صغره، وكانت تـ,,ـرعاه عندما كان النبي – صلى الله عليه وسلم – في عهـ,,ـدة عمه أبي طالب، وكانت تحسن إليه، حتى أنه ألبـ,,ـسها قمـ,,ـيصه عندما تـ,ـوفاها الله واضـ,ـطجع في قـ,ـبرها.
فعن ابن عباس قال: لما مـ,,ـاتت فاطمة أم علي بن أبي طالب، خـ,,ـلع النبي – صلى الله عليه وسلم – قمـ,,ـيصه وألبـ,,ـسها إياه، واضطـ,ـجع في قـ,ـبرها، فلما سوي عليها التراب، قال بعـ,,ـضهم: يا رسول الله رأيناك صنـ,,ـعت شـ,,ـيئاً لم تصنـ,,ـعه بأحد!! فقال: (ألبـ,,ـستها قمـ,ـيصي لتلبـ,,ـسني من ثيـ,,ـاب الجنة، واضطـ,,ـجعت معها في قبـ,,ـرها أخـ,,ـفف عنها من ضـ,,ـغطة القبـ,,ـر، إنها كانت من أحسن خـ,,ـلق الله إلي صنـ,,ـيعاً بعد أبي طالب) – رواه الطبراني.
وعن أنس بن مالك قال: لما مـ,,ـاتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي – رضي الله عنهما – دخل عليها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فجلس عند رأسها فقال: (رحمك الله يا أمي، كنت أمي بعد أمي، تجـ,,ـوعين وتشـ,,ـبعيني، وتعـ,,ـرين وتكسـ,,ـيني، وتمـ,,ـنعين نفسك طيباً وتطـ,,ـعميني، تريدين بذلك وجه الله والدار الآخـ,,ـرة).
ثم أمر أن تغسل ثلاثاً فلما بلـ,,ـغ الماء الذي فيه الكافور سكبه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بيده، ثم خـ,,ـلع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قمـ,,ـيصه فألبـ,,ـسها إياه، وكفـ,ـنها ببرد فوقه، ثم دعا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أسامة بن زيد وأبا أيوب الأنصاري وعمر بن الخطاب وغلاماً أسـ,,ـود يحـ,,ـفرون، فحفـ,ـروا قـ,ـبرها، فلما بلـ,,ـغوا اللحدـ,,ـ حفـ,,ـره رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بيده وأخـ,,ـرج ترابه بيده.
فلما فـ,,ـرغ دخل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فاضـ,ـطجع فيه فقال: (الله الذي يحيي ويمـ,,ـيت، وهو حي لا يمـ,ـوت، اغفر لأمي فاطمة بنت أسد، ولقـ,,ـنها حجتها، ووسِّـ,,ـع عليها مدخـ,,ـلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي فإنك أرحم الراحمين). وكبر عليها أربعاً، وأدخلوها اللحد هو والعباس وأبو بكر الصديق – رضي الله عنهم -.
وقد توفـ,ـيت في السنة الرابعة للهجـ,,ـرة، وعمرها ما يقارب 60 عاماً، ودفـ,,ـنت في مقبـ,,ـرة في البقـ,,ـيع بالمدينة المنورة. الصحابية التي كـ,ـفنها النبي صلى الله عليه وسلم بقــ,ـميصه








