
كنت بتصفح الفيسبوك عادي زي كل يوم، وفجـ,ـأة لقيت قدامي بوست بيتكلم عن دكتورة عراقية اسمها بان، وعن اخ.تفاءها الغامض. ساعتها الموضوع شدّني جدًا وقررت أبحث ورا القصة بنفسي علشان أعرف إيه الحكاية. ولو إنت لسه متعرفش القصة، تعالى معايا أقولك من الأول.
-
كرسي سُحِب في لحظة فكشف حقيقة الأسرة كلهانوفمبر 23, 2025
-
هسددلك لما اكبرنوفمبر 23, 2025
-
طبيب بيطرى يستدعى الشرطهنوفمبر 23, 2025
-
كنت فى العمره مع زوجتى وحصل ان…نوفمبر 23, 2025
الموضوع ببساطة إن الدكتورة “بان” دي طبيبة نفسية مشهورة، واسمها بالكامل بان زياد طارق.
كانت فاتحة عيادة معروفة في البصرة، وكمان ليها شهرة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وعندها متابعين كتير لأنها كانت بتقدّم نصايح نفسية للناس.
لكن الغريب إنها فجـ,ـأة اخـ,ـتفت!
ومع زيادة الأسئلة من متابعيها وأصدقائها، أهلها أعلنوا إنها أن.هت حياتها بنفسها بسبب ضغـ,ـوط نفسية كانت بتمر بيها.
إنما هنا تبدأ الغرابة… لأن أهلها اتأخروا فترة طويلة جدًا قبل ما يبلغوا عن اللي حصل. ولما الجهات المسؤولة دخلت المكان وعاينت، اكتشفوا حاجة صاد,مة:
لقوا مكتوب على جدار الغـ,ـرفة جملة: “أريد الله”، ومكتوبة بجُر.ح من جـ,ـروحها، والكتابة كانت بسُمك حوالي ٣ سم.
كمان لاحظوا إن كاميرات المراقبة في المكان كانت متعطلة بفعل فاعل في نفس الفترة اللي حصلت فيها الواقعة.
والأغرب من كده، إن أهلها قبل ما يبلغوا أصلاً كانوا نظفوا مكان الحـ,ـادث من غير إذن رسمي.
وزميلاتها أكدوا للشر.طة إنها ماكانتش مضغـ,ـوطة نفسيًا ولا مك.تئبة، بالعكس كانت كويسة. وقالوا: لو كانت عايزة تنهي حياتها فعلًا، كانت ممكن ببساطة تبلع أقرا.ص مهدئة وتخلص الموضوع، لأنها طبيبة وعارفة الطرق دي كويس.
يعني باختصار، كل الدلائل بتقول إن اللي حصل مش إنهاء طبيعي للحياة… إنما فيه حد عمل كده!
ومن هنا بدأت التكهنات والاحتمالات:
الاحتمال الأول: إن أخوها هو اللي ممكن يكون عمل كده، وهو مش في و.عيه، وفيه كلام إنه كمان عليها.
الاحتمال التاني: إنها اتقدمت كقر.بان لغر.ض معين، فيه ناس بتقول لأسباب سيا.سية، وناس تانية بتقول لأسباب مذهبية.
الاحتمال التالت: وده الأخـ,ـطر… إن الدكتورة “بان” كانت مشر.فة ورئيسة لجنة التقييم النفسي لشخص
القصة دي بدأت من حوالي ٩ شهور، لما – وكان أستاذ جامعي – أعجب بطالبة عنده اسمها سارة العبودة. حاول يتقدملها لكن البنت رفـ,ـضت بسبب فرق السن الكبير بينهم. الراجل اتض.ايق جدًا وقرر يتخ.لّص منها! والموضوع كان ممكن يمرّ عادي لولا إن شخص صوّر الحوار اللي حصل، فالقـ,ـضية وصلت للمحكمة.
وقتها الدكتورة “بان” اتعيّنت علشان تعمل تقييم لحالته النف.سية. يعني لو قالت إنه “مش في و.عيه”، كان ممكن يطلع براءة. لكن بعد ما كشفت عليه، لقت إنه طبيعي جدًا، وكتبت التقرير كده. بعدها بدأوا يض.غطوا عليها علشان تغيّر التقرير، لكنها رفـ,ـضت وأصرّت على رأيها.
وهنا بقى – حسب الكلام المتداول – حصل اللي حصل معاها. والغريب إن بعدها بفترة قصيرة التقرير اتغير فعلًا لصالحه!
كل الأحـ,ـداث الغا.مضة دي، من تأخير التبليغ، لتعطيل الكاميرات، لتنضيف مكان الحـ,ـادث، كلها بتخلي القصة غا.مضة ومر.يبة جدًا.
وفي الآخر، تفضل كل دي مجرد تكه.نات. الحقيقة محدش يعرفها لحد دلوقتي.
بس السؤال اللي باقي:
إيه اللي حصل فعلاً للدكتورة “بان”؟ هل فعلاً أنهت حياتها؟ ولا فيه جـ,ـريمة اتغطّى عليها؟








