
واعترفت: “فعلا عملت اللي بيقولي عليه، وقولتله إني هبعتله أخويا، لكن في الحقيقة أنا بعتله الممـ,ـرض أحمد فرج، ويعتبر دراعه اليمين، وقولتله اسمه ميخائيل، وطبعا أحمد شحتة كان قايلي إنه هيكون في الشقة اللي مأجرها، وإنه هيغطي وشه عشان أسامة ميعرفوش، وأول ما أسامة يدخل هيبن،جوه ويكت،فوه، ويحر،قوه بالكتريك عشان يخو،فوه ويسيطروا عليه خالص، ويشوفوا هياخدوا منه إيه ويدلهم على مكان فلوسه أو يسا،وموا أهله على فدية”.
-
كرسي سُحِب في لحظة فكشف حقيقة الأسرة كلهانوفمبر 23, 2025
-
هسددلك لما اكبرنوفمبر 23, 2025
-
طبيب بيطرى يستدعى الشرطهنوفمبر 23, 2025
-
كنت فى العمره مع زوجتى وحصل ان…نوفمبر 23, 2025
وأردفت: “على الساعة 11 بالليل كلمت أحمد شحتة، عشان أشوف عمل إيه فلقيت تليفونه غير متاح، فكلمت أحمد فرج، لقيته بردو غير متاح، فكلمت أسامة بسذاجة فبرضو غير متاح، فقولت ممكن يكون فيه مصـ,ـيبة حصلت وقت،،لوه، ومعرفتش أنام الليل، وفضلت أرن على أحمد شحتة لغاية ما تيلفونه اتفتح، وقالي الدنيا تمام بس لسه مش عارفين بيشيل الدولارات فين وملقيتش معاه غير 250 جنيه وموبايله، وإنهم لازم ينقلوه بسرعة شـ,ـقة الخلفاوي، عشان الشقة اللي مأجرينها مينفعش يطلعوا وينزلوا منها كتير، عشان ممكن أسامة يفوق من المخد،ر ويف،ضح الدنيا”.
أحضر المتهمان بعد ذلك كرسيا نقالا، حيث تظاهرا، بعد غياب الضحية عن الوعي، بمرضه ونقلاه إلى العيادة التي تحتوي على حفرة ” قبر ” كانا قد حفراه لهذا الغرض ، فألقيا به بعد أن قيدا حركته بوثاق وعصبا عينيه وكمّما فاه، ثم أمعنا في حقنه بجرعات إضافية من العقاقير المخد،رة، قاطعين سبل الحياة عنه بغية قت،له، إلى أن أوديا بحياته، وغطيا جث،ته بالتراب”.
وقد أقامت النيابة العامة الدليل على المتـ,ـهمين الثلاثة، من شهادة ثلاثة عشر شاهدا، فضلا عن إقرارات المتـ,ـهمين التفصيلية في التحقيقات، التي فصلت كيفية اقترافهم للجر،يمة والتخطيط والإعداد لها وتنفيذها، كما انتقل المتـ,ـهمون لتصوير محاكاتهم لهذه التفصيلات في مسرح الجر،يمة أمام النيابة العامة .
وأشارت النيابة العامة إلى أنها عادت إلى دلائل تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بمسرح الجرـ,ـيمة ، التي رصدت واقعة استد،،راج المجني عليه إلى الوحدة السكنية ثم نقله إلى العيادة، فضلا عما ثبت بتقرير التشر،يح الصادر عن مصلحة الطب الشرعي، وما ثبت من فحص محتوى هواتف المتهمين من أدلة رقمية .
وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قالت كلمة النهاية في محاكمة المتهمين الثلاثة بقت*ل طبيب الساحل، بعد أن قضت بالحكم بالإعد،،ام للمتهم الأول والثاني والمشدد 15 سنة للمتهـ,ـمة الثالثة.
الثالثة.








