
في الإسلام، إذا اقتربت منك قطة فلا حرج في ذلك، بل على العكس، القطط مخلوقات طاهرة ومحبوبة في الإسلام، وقد وردت أحاديث نبوية تدل على ذلك.
من الأمور التي ينبغي معرفتها:
-
كرسي سُحِب في لحظة فكشف حقيقة الأسرة كلهانوفمبر 23, 2025
-
هسددلك لما اكبرنوفمبر 23, 2025
-
طبيب بيطرى يستدعى الشرطهنوفمبر 23, 2025
-
كنت فى العمره مع زوجتى وحصل ان…نوفمبر 23, 2025
🐾 1. القطط طاهرة:
النبي ﷺ قال:
“إنها ليست بنجس، إنها من الطوافين عليكم والطوافات.”
📚 رواه أبو داود والترمذي والنسائي
أي أن القطة ليست نجسة، لأنها تمر بين الناس في البيوت، ولهذا يجوز لمسها، وأكل أو الشرب من الإناء الذي شربت منه ما لم يظهر فيه شيء يضر.
🕌 2. الإحسان إلى الحيوان عبادة:
روى البخاري عن النبي ﷺ:
“في كل كبدٍ رطبة أجر.”
أي أن كل كائن حي – حتى القطة – إن أحسنت إليه لك فيه أجر.
❌ 3. التحذير من الإساءة إليها:
جاء في الحديث:
“دخلت امرأة النار في هرة، حبستها لا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض.”
📚 رواه البخاري ومسلم
✅ إذن، ماذا تفعل إذا اقتربت منك قطة؟
لا تطردها أو تؤذيها.
يمكنك مداعبتها أو إطعامها إن أردت.
لو اقتربت منك أثناء الصلاة فلا تبعدها بعنف، بل بهدوء.
لا بأس إن مرت أمامك أو جلست بجوارك.
ff0000″>الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن تربية القطط في المنزل، جائزة، ولكن يجب على من رباها أن يطعمها ما يكفيها، إن حبسها في المنزل عن الخروج، أو أن يتركها تخرج لتأكل من خشاش الأرض؛ لما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: دخلت امرأة النار في هرة ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض. رواه البخاري مسلم.
فهذا الحديث يدل على جواز تربية القطط وحبسها في المنازل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على المرأة أنها اتخذت هرة، وإنما أنكر عليها كونها لم تطعمها، ولم تتركها تخرج لتأكل من خشاش الأرض، وبين أن دخولها النار كان بسبب ذلك.
والقطة: (وهي الهرة) طاهرة في ذاتها، لما ثبت في الموطأ، والمسند، والسنن، أن أبا قتادة دخل على كبشة بنت كعب بن مالك، (وهي زوجة ابنه عبد الله) فسكبت له وضوءًا، فجاءت هرة لتشرب منه، فأصغى لها الإناء حتى شربت، قالت كبشة: فرآني أنظر إليه، فقال: أتعجبين يا ابنة أخي؟ فقالت: نعم، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنها ليست بنجس، إنما هي من الطوافين، أو الطوافات.
فهذا الحديث يدل على طهارة سؤر الهرة، بلا كراهة، وبه قال الشافعي، ومالك، وأحمد، وأبو يوسف من الحنفية، وقال أبو حنيفة ومحمد: طاهر مكروه. ذكره البدر العيني في شرحه لسنن أبي داود.
وأما بولها وروثها: فنجس عند جمهور العلماء، فهي غير مأكولة اللحم، قال الإمام النووي في المجموع: وأما بول باقي الحيوانات التي لا يؤكل لحمها، فنجس عندنا، وعند مالك، وأبي حنيفة، وأحمد، والعلماء كافة …. ولذلك يجب التحرز من البول، والروث، وتطهير ما يصبه ذلك.
والله أعلم.
;








