
كانت هناك بنت فى منتهى الجمال وان كان جمالها يداريه بهدلتها بالشارع تنام بجانب صندوق قمامه وكنت أراها دائما عند ذهابى وايابى لمكتبي وكان يسيطر على تفكيري أمرا تجاهها ولكن كنت أعود وأحدث نفسي لا ما ينفعش دى مهما كان بنت متشرده وتربية شوارع ولكن فى اثناء عودتى فى احد المرات وقفت بسيارتى أمامها وقولت لها اتحتاجين مساعده قالت لى لا شكرا فأعطيتها بعض المال فأخذتها وتركتني وذهبت لاحد المطاعم القريبه واشترت طعام كأنها كانت ستمىوت جوعا وعادت مكانها وظلت تاكل بشړاها كأنها لم تأكل منذ أن ولدت وتأملت ملامحها من قريب فمن الواضح عليها جمالها الرباني وحاولت ان اتكلم معها ولكنها انشغلت بالطعام
-
كرسي سُحِب في لحظة فكشف حقيقة الأسرة كلهانوفمبر 23, 2025
-
هسددلك لما اكبرنوفمبر 23, 2025
-
طبيب بيطرى يستدعى الشرطهنوفمبر 23, 2025
-
كنت فى العمره مع زوجتى وحصل ان…نوفمبر 23, 2025
قتركتها وذهبت وزاد تفكيري اتجاهها يزداد فعودت لها فى اليوم التالى قبل ذهابى للمكتب ولكن ركنت سيارتى وجلست بالقرب منها وقولت لها انتى ايه حكايتك وليه قاعده كده وكنت جايب لها اكل معايا ادتهولها اخدته وقعدت تاكل وبعد ان انتهت من الاكل قالت نصيبي فقولت ليها نصيبك ازاى يعنى احكيلى فقالت لى انا فتحت عينى على الدنيا لقتني عايشه مع ست عجوزه وهى اللى ربتني ومعرفش ليا اب ولا ام ولما كبرت وابدعت افهم ان كل إنسان لازم يكون له اب وام بقيت اسأل العجوز عن امى وأبى قالت لى أنها متعرفش عنهم حاجه وانها وجدتني فى أحد الليالى ملفوفه وموضوعه أمام منزلى صحبتى عليا ودخلتك عندى وقولت اخليكى معايا
لحد ما حد يسأل عليكى ولما ماحدش سأل بقيت الف بيكى واسأل اهل المنطقه بس ما فيش فايده ماحدش اتعرف عليكى وأهل المنطقه شاروا عليه انك تفضلى معايا وخصوصا انى عايشه لوحدى بعد ما اولادى اتجوزوا وسبونى ومابيسالوش عنى وفضلت معاها وبعد ماكانت هيا اللى مراعيانى كبرت هى والمړض جعلها طريحت الفراش وبقيت انا رغم صغر سنى اللى بقيت مراعياها وبعمل ليها كل حاجه وقايمه بكل احتياجاتها لحد ما في بقومها الصبح عشان اعطيها الدواء لقتها ما بتردش عليا قاعدت جنبها ابكي ومش عارفه اعمل ايه واخر اليوم خبطت على جيرانه وقولتلهم دخلوا معايا يشوفوها قالوا لى أنها ماټت وبلغوا أولادها وجم أولادها واول حاجه عملوها بعد ما ډفنوها انهم طردونى من الشىقه وبعوها ورمونى فى الشارع وملقتش مكان اعيش فيه او حد
يتحملني من الجيران بقيت امشي فى الشارع مش عارفه اعمل لحد ما قاعدت هنا وربنا بيرزقنى فقولت ليها طب وليه مافكرتيش تشتغلى قالت حاولت كتير بس كل واحد يطلب أوراق ليا وانا ماعنديش اى ورق ېخاف منى ويمشينى وفيه اللى بيبقى طمعان فيا كنت بسيبه وامشي وانت بقى ايه اللى مخليك مهتم لامرى كده اوعى يكون فى مخك حاجه كده ولا كده ناحيتي فقولت لا طبعا دا انا حتى مبسوط انك رغم الظروف اللى بتمري بيها دى لسه محافظه على نفسك فقالت البركه فى الست العجوز اللى ربتني عرفتنى معنى الشرف واهميته وكمان انا مش عاوزه اجيب للدنيا طفل دون هويه يعيش مأساتى اللى عيشاها الله يسامحهم بقى اللى جابونى
للدنيا دى ورمونى ان كانوا ماتوا ولا لسه عايشين وجبونى ونسيونى عشان لذه خمس دقايق عشوها فى حياتهم خلونى اعانى انا حياه كامله تفتكر واحده مرت بالظروف دى من السهل تسلم نفسها كده حتى لو ھتمىوت من الجوع فقولت لا طبعا بس تعرفى انتى انسب واحده للموضوع اللى فى بالى فقالت موضوع ايه فقولت لها هقولك لما ارجع من المكتب هدى عليكى عشان
اتأخرت جدا على مواعيدى سلام دلوقتى واخرجت مبلغ من المال وادتهلولها ومشيت وطول ما انا فى المكتب بالى مشغول بامرها وهل تصلح ان ادخلها بيتى وامنها عليه وعلى والدتى وهى من غير اصل ولا فصل ومعهاش اى أوراق بس الأمر بالنسبه لى مافهوش اختيار ماهو محدش عادى راضي بظروفى واكيد واحده عاشت الظروف دى هتقبل الأمر وهو اكيد هيكون افضل من نىومها وعشيتها فى الشارع وهتعرفوا ايه قصدى فى الجزء التانى تابع الجزء الثانى قصة انا وبنت الشارع
وهل تصلح ان ادخلها بيتى واامنها عليه وعلى والدتى وهى من غير اصل ولا فصل ومعهاش اى أوراق بس الأمر بالنسبه لى مافهوش اختيار ماهو محدش عادى راضي بظروفى واكيد واحده عاشت الظروف دى هتقبل الأمر وهو اكيد هيكون افضل من نىومها وعشيتها فى الشارع هحكيلكم حكايتى انا عشان تفهموا انا اقصد ايه انا أسمى احمد وعيت على الدنيا وانا اعيش مع امى التى عقلها لم يكبر معها اى أنها مازالت حتى الان بعقل طفل بمعنى الكلمه وجدتى التى كانت تربيني وتعتنى بي انا وامى وقد حكت لى جدتى قصة زواج امى قبل أن ټمىوت وقالت لى امك ولدت بعيب خلقي فى عقلها وظل عقلها عقل طفل صغير لم يبلغ عامين رغم أنها ولدت بجمال
سبحان الخالق الوهاب جمال لا يوصف وبعدها لم انجب أطفال اخرين لان لم يحدث لى حمل بعدها ونحن لم نذهب كثيرا إلى أطباء بحثا عن السبب عدم الحمل وسكتنا انا وجدك بعد أكثر من محاوله خوفا ان يحدث حمل مره اخرى و يكونوا مثلها ولما كبرت ووالدها كان نفسه يشوفها عروسه زى كل البنات ولأن معندناش غيرها كان فى شب شغال عنده لمح أمامه ان من يتزوج ابنته سوف يمسكه كل اعماله وانه سوف يكتب له ثروته بعد مۏته فطمع هذا الشاب فى ذلك وجاء لجدك وطلب يديها رغم انه يعرف حالتها العقليه وبعد ان تزوجوا حدث لجدك خسائر متتاليه نتيجه لتغيرات غريبه حدثت فى السوق وافلس جدك وسأت حالته الصحيه لعدم تحمله هذه
الأذمه فعندما علم والدك بأفلاس جدك طىلق امك وتركها وبعدها ماټ جدك وظلت امك معى وبعدها بشهر تعبت امك وذهبت بها للطبيب فاخبرني بحملها بك ووقف بجانبى وقتها احد العاملين مع جدك الذى كان يعمل معه منذ بداية عمله وظل بجانبى حتى أنهى معى إجراءات الميراث ووقف جانبى حتى دار لى العمل فى نفس المجال ولكن على نطاق أضيق كثيرا ولكن كان كافى بأن يسترنا وبعدها توفت جدتى وظل هذا العامل الوفي يدير اعمالى بعد ان كتبت جدتى فى وصيتها ان يكون هو الواصي علي لان ليس لنا احد اخر وظللت انا من صغري متحمل مسؤلية والدتى فأنا من ااكلها والبىسها واحميها وادخلها الحمام والبىسها بامبرز طوال غيابى عنها
واغيره لها وقد أجدها قد خىلعت البامبرز ودهولت نفسها به لما به من فضلاتها وقد تظل تضع يديها فى فمها بعد الاكل فتستفرغ الطعام مره أخرى وقد تضر نفسها باى اله حاده او تضر من معها او بالكهرباء فهى حملها كبير وخطېر لا يتحمله احد غيري لانى ابنها فلم تتحملها اى خادمه فكل ما أحضر لها خادمه او جليسه لم تتحمل تصرفاتها اسبوع وتتركها لى وقد تركتها اخر خادمه لى منذ
اسبوع وجلست بجانبها ولكن اعمالى لم تتحمل جلوسي بجانبها طوال الوقت ولا أستطيع أن أضعها فى اى مكان لانى اخاڤ عليها وان لا يهتموا بها وانا لا اطيق عليها الهوا فأنا مهما كان جزء منها وهى امى وانا اعطيها منىوم بسيط لتنام أطول فتره اثناء غيابى عنها واوصى جارتنا تذهب تجلس بالشىقه معها لتكون معها لو صحيت لا تأخذ بالها منها حتى أعود حتى أجد أحدا يجلس معها ويتحملها بس لحد امتى هفضل على الحال ده وظللت فى خيره من امرى حتى رأيت هذه الفتاه التى تنام بالشارع ومن وقتها خطړ ببالي ان تبادل المنفعه حيث أنها تعيش معنا بالمنزل بدل نىومها بالشارع وتاكل وتشرب معنا ويكون لها راتب شهرى مقابل ان تكون مسؤله عن والدتى من كافة شيء وعن البيت كله اوعوا يكون جه فى بالكم حاجه تانيه كده ولا كده المهم انا حبيت اطمنها
ليا وعشان كده عديت عليها اكتر من مره واتكلمت معاها عشان منها تطمن لى ومنها اعرف طبعها واصلها وأعطى لنفسي فرصه افكر وانا قررت أن اروح ليها دلوقتى وافاتحها فى الموضوع تفتكروا هتقبل ولا هترفض ولا مش هتتحمل هى كمان ولا هتخاف تيجى معايا اصلا .تابع الجزء الثالث قصة انا وبنت الشارع
وانا قررت أن اروح ليها دلوقتى وافاتحها فى الموضوع تفتكروا هتقبل ولا هترفض ولا مش هتتحمل هى كمان ولا هتخاف تيجى معايا اصلا ووصلت عندها ولكن لم أجدها مكانها ولكن لوجود فرشتها مكانها جعلني اطمن أنها سوف تعود فانتظرت بالسياره وظللت منتظر فتره طويله لكن لم تأتى ويأست ان تعود فذهبت وقولت قد تكون








