
تعيش فتاة مع عائلتها حياة طبيعية حياة مثل حياة اي عيلة بسيطة ومستور الحال تسكن الفتاة شروق مع أبوها وأمها وأخوها تحت سقفا واحد وكانوا سعداء في حياتهما
تبلغ شروق من العمر 23 عاما تدرس في الثالث الثانوي
حالتهم المادية لابأس بها والدها يعمل على باب الله ليس لديه وظيفة حيث يعمل في بيع البطاط المسلوق امام المدرسة
وفي احد الايام تقدم لها شابا حالته المادية جيدة وكان يتبقى على موعد الأمتحانات ايام قليلة
رفضت شروق بألزوج من الشاب واضافات ايضا انها تريد ان تختبر وتكمل تعليمها ولا تريد ان تحـ،ـرم نفسها من التعليم في السن المبكر
وبعد نقاش ومجادلة اصر والدها ان يزوجها رغما عنها ولا حاجة لها بألدراسة واقنعها ان المرٲة لها الزواج في الاخير
فشلت شروق في المعركة وبدأ مراسم الزفاف والتحضيرات
وتجهزت شروق لذهاب الى بيت زوجها وهيا حزينه غير موافقة على هذا الزواج وصل العريس واخذ زوجته وذهب بها الى بيته
وعندما أختلى العريس بعروسته وطلب منها ان تقعد على سـ،ـرير النـ،ـوم رفضت شروق وبكت مثل الأطفال وطلبت من زوجها ينام في خارج الغـ،ـرفة ويتركها وحدها
وافق على طلبها وقال في نفسة سوف أعطيها وقت حتى تتخلص من خۏفها وسوف تتعقلم مع الوقت نام العريس في الصالون وحدة حتى الصبح
وفي الصباح استيقظ العريس
وتناول فطورة ثم اخبر زوجته أنه سوف يذهب الى مشوار قريب ثم سيعود ولن يتأخر
خرج العريس وركب سيارته ومشي وبعد مرور ساعة وصل خبر بأن العريس تعـ،ـرض لحاډث وماټ فورا
اڼصد،م الجميع من خبر ۏفاة العريس حيث انه لم يمر على زواجة بضع ساعات اڼصد،مت شروق وحزنت ثم عادت الى منزل أبيها كما ذهبت
مرت ايام وشهور و بصعوبة طلعت شروق من الحالة النفسية الذي تعـ،ـرضت لها بسبب ما حصل لزوجها الشاب وكانت تشعر بألند،م بسبب رفضها لطلب زوجها
اكملت شروق من قـ،ـضاء العدة المشروعة ثم عادات حالتها كما كانت سابقا وبعد ايام تقدم لها رجل غني وكألعادة اصر عليها والدها
-
يحكى أنه في قديم الزمان كان هناك رجل سئنوفمبر 20, 2025
-
ماهى المعجزة فى سر رقم ١٨ و٨١ الموجودين في كف اليدنوفمبر 20, 2025
-
مسكوها بتاخد لبن لكن ماحدش عرف إن حياتها هتتغيرنوفمبر 20, 2025
-
قصه حقيقيه علي لسان احد الاباءنوفمبر 20, 2025
بأن تتزوج رغما عنها تزوجت للمرة الثانية وانتقلت الى بيت زوجها ولكن هذي المرة لم تكن تسكن وحدها مع زوجها بل كانت تعيش مع أهل زوجها
وكانت معاملتهم معاها سـ،ـيئة للغاية لقد كانوا يعاملونها مثل خادمة في المنزل وكانت صابره ومتحمله كل الٳهاـ،ـنات والشـ،ـتم والمعاملة الۏحـ،ـشة لم ترد لهما الأسـ،ـأة وكانت تعاملهما بكل حب وأحترام وكان زوجها مختلفا عنهم تماما كان يعطيها كل الحب والحنان ويعاملها مثل طفلة ومن أجل ذلك كانت تصبر وتتحمل ولا تخبر زوجها بما يحصل لها من ٳهانات وقڈف الكلام المؤالم
وعندما يرون الزوج يعامل زوجته بكل حب وحنان وعطف ورحمه يزداد غضبهم ف كانوا ينتظرون خروج زوجها من المنزل يبدأ الجميع بألتنمر والشـ،ـتم عليها








