
وقبل ما نبدأ حكايتنا النهارده احب اعرفكم علي بطلتنا واللي اسمها فاطمه وعندها 32 سنه متجوزه وعايشه في. الفيوم جنب اهلها علشان جوزها شغال في مصنع ابوها وهي شخصيه متحترمه جدااا وملتزمه وفي يوم محمد دخل البيت بدموع في عينه اتكلم وقال محمد فاطمة، حضري نفسك حالا، هنطلع القاهرة.
-
كرسي سُحِب في لحظة فكشف حقيقة الأسرة كلهانوفمبر 23, 2025
-
هسددلك لما اكبرنوفمبر 23, 2025
-
طبيب بيطرى يستدعى الشرطهنوفمبر 23, 2025
-
كنت فى العمره مع زوجتى وحصل ان…نوفمبر 23, 2025
فاطمة
في إيه يا محمد حصل حاجة؟
محمد بحزن
أمي أمي مــ,,ــاتت.
فاطمة بصد,مه
إنا لله وإنا إليه راجعون طيب، حد غسلها؟
محمد
لا، مفيش حد وافق يغسلها لحد دلوقتي. أنا قولت للناس إنك بتغسلي في بلدنا، ومش هتبقى مشكلة.
فاطمة
أنا؟!
محمد
أيوه، إنتِ بتعملي كده في الفيوم عادي، صح؟
فاطمة
آه يعني بس ما فيش حد تاني هناك يقدر يغسلها؟
محمد
فاطمة، دي أمي! مين هيغسلها غيرك؟!
فاطمة
طيب حاضر. هنروح ونشوف.
نظرات قلق واضحة على وش فاطمة، لكن بتتحرك معاه وهي بتتمتم بصوت واطي.
فاطمة
يا رب، عدي اللبلة دي على خير…
(في الطريق للقاهرة، فاطمة ومحمد ساكتين، والجو تقيل جدًا)
فاطمة
محمد مفيش حد تاني ممكن يعمل الموضوع ده؟ أنا حاسة في حاجة غلط.
محمد
فاطمة، حاولنا مع كل الستات اللي نعرفهم هناك، محدش راضي يدخل عليها. كلهم بيتهربوا.
فاطمة
ليه كده؟ هي شكلها كان عامل إزاي لما شفتوها؟
محمد
مش عارف أوصفلك… كل اللي كانوا هناك بصوا عليها بخوف، ما حدش عايز يقرب منها.
فاطمة:
الله يرحمها طيب لو في حاجة غريبة، لازم نعرف.
محمد
ما تفتكريش كتير، ركزي إننا لازم نكمل اللي علينا.
فاطمة
حاضر يا محمد بس أنا خايفة من اللي هشوفه جوه.
محمد
ما تخافيش، ربنا معانا.
(يوصلوا البيت في القاهرة، والبيت مليان ناس ساكتين ومتشنجين. فاطمة تدخل مع محمد)
فاطمة
السلام عليكم.
سعاد مرات السلف الكبير
وعليكم السلام إنتي اللي هتغسليها؟
فاطمة
أيوه بس محتاجة حد يدخل معايا يساعدني.
نجلاء مرات السلف الأوسط
أنا آسفة، ما أقدرش.
فاطمة
ليه؟ هي حصلها إيه؟
سعاد
إحنا مش هنقدر ندخل، شوفي إنتي هتتصرفي إزاي.
فاطمة بتوتر
يعني إيه مش هتقدروا؟ أنا مش هعرف أعمل ده لوحدي لو الحالة صعبة.
نجلاء:
لو مش قادرة، سيبيها. إحنا قاعدين مستنيين اللي يحصل.
محمد بتعصب
فاطمة مش هتسيب أمي، وإنتو قاعدين تتفرجوا؟
فاطمة بتقطع كلامه
خلاص يا محمد، أنا هدخل. بس لو احتجت أي حاجة، هنده عليك.
(فاطمة تدخل الاوضه تقف قدام فوزيه حماتها وبمجرد ما تبدأ، تشوف المنظر الغريب وتتصذم. تخرج بسرعة تنادي على محمد)
فاطمة
محمد!
محمد يجري عليها
في إيه؟
فاطمة بترتعش
مش عارفة أقولك شكلها مش طبيعي، وفي حاجة مش مظبوطة، كمان هي
محمد:
هي إيه؟
فاطمة بتبكي بخوف
بتتبول على نفسها بلا توقف.
(محمد يحاول يدخل الاوضه، لكن يرجع بسبب الريحة الوحشه)
محمد بدموع
يا رب ده عقاب ولا إيه بس؟
فاطمة
أنا مش قادرة أكمل لوحدي.
سعاد من بعيد
إحنا قولنا مش هندخل، شوفي هتعملي إيه!
نجلاء
وبعدين انتي خايفه من ايه يا فاطمه اخنا سامعين انو انتي غسلتي مىيتين كتير قبل كدا مالك بقا
فاطمة
ايوه فعلا انا غسلت مىيتين كتير وقليل بس ما شوفتش حد مىيت زي كدا في حياتي
سعاد ببرود
معلش ربنا يصبرك
محمد بتعصب
إنتو مش بني آدمين! دي زي امكم، إزاي تسيبوها كده؟
نجلاء ببرود
أمنا، أيوه، بس إحنا نعرفها أكتر منك يا محمد. ما تستغربش إن ده حصل ليها.
فاطمة بنفس عميق
طيب أنا هكمل لوحدي. بس لازم نتصرف في الريحة دي، والبول مش بيقف.
محمد
طب إيه الحل؟
فاطمة بصوت ضعيف
هحاول ألفها بالملاية وهنطلعها كده. ما فيش حل تاني.
(ترجع تاني الاوضه، وتبدأ تلف فوزيه بسرعة وهي بتعيط، محمد يحاول يدخل يساعدها لكنه بيتراجع بسبب الريحة)
محمد من بره الاوضه
فاطمة، إنتي كويسة؟
فاطمة بصوت متقطع
اه اه انا خلصت وهخرج بيها اهو بس اول مااطلع نخدها ونروح ندقنها علطول
(تخرج فاطمة بعد ما خلصت، الريحة مليا المكان، وكل اللي في البيت بيغطوا مناخيرهم)
سعاد بغضب
ريحتها بقت أسوأ، مش هنعرف نطلع كده.
نجلاء
حتى النعش مش هيشيلها، التربي هيهرب لما يشوفها كده.
محمد
كفاية كلام فارغ! اللي حصل حصل، جهزوا نفسكم هنروح المدقن.
فاطمة بصوت ضعيف
محمد خليني أقولك حاجة. أنا عمري ما شفت منظر زي ده. ده مش طبيعي، ده كأنه رسالة.
سعاد
رسالة إيه؟ كلنا عارفين هي كانت عاملة إيه في حياتها. الظىلم اللي عملته ما كانش هيروح هدر.
نجلاء
فعلا دي سففت ناس كتير التراب، واللي حصلها ده أقل حاجة.
محمد بصوت غاضب
بس دي أمي! مهما كان، ما حدش يتكلم عنها بالشكل ده.
فاطمة بحزن
محمد اللي حصل ده أكيد عقاب، ربنا وحده اللي بيحاسب.
إحنا علينا نخلص ونسلم الامانه لي صحابها
يبدأوا يتحركوا للمدقن، والناس اللي حوالين البيت بتتكلم وتبص للنعش بقرف بسبب الريحة. محمد ساكت ومكسور، وفاطمة مغمضة عنيها وبتدعي
فاطمة
يا رب، سامحنا وسامحها وارحمنا يوم ما نيجي عندك.
في طريقهم للمدقن، الجو مليان همس الناس، الريحة ما زالت قوية، وفاطمة قاعدة جنب محمد وهي مضايقة جدًا من اللي شافته
فاطمة بتحاول تختار كلامها
محمد، أمك الله يرحمها، الظاهر إنها ظىلمت ناس كتير في حياتها. الظىلم ده ربنا بيرده، ولو مش في الدنيا، بيكون في الأخرة.
محمد بعصـ,,ـبيه
فاطمة! ده كلام يتقال دلوقتي؟!
فاطمة
أنا مش قصدي أوجعك، والله، بس المنظر اللي شفته ما ينفعش أسكت عليه.
يبص محمد على سعاد ونجلاء اللي قاعدين ساكتين في العربية، لكن ملامحهم واضحة إنهم متوترين
محمد
أنتو كنتو تعرفوا إن أمي كانت عاملة كده؟
نجلاء
أيوه، كلنا عارفين إنها كانت بتظىلم، وتفتري على الناس، خصوصًا مرات أخوك االصغير
محمد بصوت متقطع
عشان كده طىلقها؟
سعاد
أيوه، أمك هي اللي خربت حياتها… وخلته واتجوز بنت أختها بالعافية.
فاطمة بتحاول تهدي الجو
خلاص، كل واحد هيتحاسب على اللي عمله، وإحنا مالناش غير إننا نترحم عليها.
محمد بحزن
بس الناس كلها واخدة بالها، النظرات… الكلام اللي بيتقال أمي اتفـ,,ـضحت، حتى بعد مـ,ـوتها.
سعاد بصوت واطي وحقد
هي اللي جابت ده لنفسها، وما حدش فينا يقدر يغير اللي حصل.
(العربية توقف عند المقابر، والناس واقفة بعيد، مش قادرة تقرب بسبب الريحة. التربي يجي ناحية محمد، لكنه يوقف على مسافة)
التربي بخوف
يا ساتر يا رب يا أستاذ محمد، الجسه دي كده مش طبيعيه.
محمد. بتعب
أعمل إيه يعني؟ ساعدني نخلص.
التربي بإحراج
انا قصدب يلا ندـ,,ـفنها بسرعة، عشان ما ينفعش نفضل كده.
(محمد يساعد التربي، وفاطمة تقف بعيد تدعي، ونجلاء وسعاد قاعدين في العربية ما بين نظرات شفقة وهمس مع بعض)
فاطمة بهمس
يا رب، ارزقنا حسن الخاتمة… واسترنا في دنيتنا وآخرتنا.
(محمد يرجع للعربية بعد ما خلصوا الدقن، وشكله منهار، وفاطمة تمسك إيده وهي بتحاول تخفف عنه)
فاطمة
محمد، اللي حصل حصل و انتهى، وأمك دلوقتي عند ربنا، وهو أرحم بيها من أي حد.
محمد بصوت مكسور
عارف بس مش قادر أنسى المنظر، ولا نظرات الناس.
فاطمة
الناس بتنسى، المهم دلوقتي إنك تاخد العبرة، وتحاول دايمًا تكون أحسن.
العربية تتحرك، وكل اللي فيها ساكتين، الجو مليان حزن، لكن فاطمة تفضل تدعي بصوت واطي، والكل سامعها
فاطمة
يا رب، ارحمها، واغفر لها، واهدينا لطريق الحق.
(فاطمة توصل البيت وهي مرهقة من اللي حصل، تدخل وتشوف نوسة، مرات أخو محمد الصغير، قاعدة في ركن الصالة ووشها كله غضب وحزن، وبتتحسب بصوت عالي)
نوسة
يا رب، خدلي حقي منها! يا رب، زي ما ظىلمتني وحىرقت قلبي، احـ,,ـرقها بنىارك!
فاطمة تدخل عليها بخوف وهدوء
نوسة… نوسة اهدي، ربنا رحيم، مهما عملت، دلوقتي هي بين إيديه.
نوسة بحدة
متجيش تقوليلي أدعي ليهاا بالرحمة! إنتي متعرفيش حاجة! متعرفيش اللي عشته بسببها!
فاطمة تقرب منها
طب احكيلي… يمكن أقدر أفهمك.
نوسة تنهار فجأة، وتبدأ تحكي بصوت مخنوق
فلاش باك
نوسة قاعدة في المطبخ بتطبخ، وحماتها فوزية تدخل عليها بنظرات كلها تكبر
فوزية
(بعصبيه)
رجاله؟ إحنا كنا عرائس في إيديها، تتحكم فينا زي ما هي عايزه. ولا واحد فينا كان يقدر يقول “لا”.
منصور
(بحزن)
عارف يا محمد، كنت دايمًا أتمنى إنك تكون معانا، يمكن كنت تشوف الحقيقه. إحنا ما كناش ولادها، كنا عبيد عندها.
ناصر
(بغصة)
أنا لسه فاكر يوم ما قلت لها إني مش عايز أشتغل في الشغل اللي هي اختارته لي. قالت لي: “أنا أمك، وكلامي هو القانون”.
محمد
(باندهاش)
بس يمكن كانت بتحاول تخليكم أفضل…
حازم
(بيقاطعه بغضب)
لا يا محمد! ما كانش فيه حاجه اسمها “تحاول”. كانت شايفه إن اللي في دماغها هو الصح، وإحنا مجرد أدوات تنفذ أوامرها.
منصور
(بهدوء وحزن)
أكتر حاجه كانت توجعني يا محمد، إننا كنا بنحاول نرضيها، بس عمرها ما كانت بترضى.
ناصر
(بدموع في عيونه)
حتى لما كنا نحاول نقول رأينا، كانت تسكتنا بالنظرات، بالكلام الجارح، وأوقات بالإيد.
محمد
(بحزن)
ما كنتش أعرف إنكم عانيتوا بالشكل ده…
حازم
(بمرارة)
وأكتر حاجه كانت توجعنا، إنك كنت بعيد… ما كنتش موجود عشان تكون معانا أو حتى تقف قدامها.
محمد
(بصوت مكسور)
سامحوني… لو كنت عارف، كنت حاولت أعمل حاجه.
منصور
(بتنهيده)
إحنا ما نلومكش يا محمد، ده نصيبنا. بس دلوقتي على الأقل، لازم نبقى لبعض.
ناصر
(بحزن)
فعلاً… إحنا ما عدش لينا حد غير بعض.
محمد
(بحزم)
وعد مني يا رجاله، اللي فات خلاص، واللي جاي هنعيشه بطريقه مختلفه. إحنا إخوات، وهنفضل سند لبعض مهما حصل.
محمد جمع الكل في الصالون، الجو مليان بالحزن، محمد واقف قدامهم ووشه مليان أسف وحزن.)
محمد:
(بصوت هادي وحزين)
أنا آسف نيابة امي وعن اللي عملته معاكم وانها بوظت حيااكم وانا عارف انو كل واحد جواه وجع وقهر كبير
(الكل ساكت شوية، وجوههم مليانه قهر وحزن. سعاد بتتكلم بعد فترة.)
سعاد:
(بصوت متجهم)
كلامك صح، محمد. بس ما فيش حد فينا كان عارف يعبر عن اللي في قلبه. كل يوم كان فيه معركة. وده كله بسبب اللي حصل من أمك.
نجلاء:
(بصوت حزين)
صحيح… كنا عايشين في مشاكل طول الوقت، وكل واحد فينا كان شايل همومه لوحده. ده كله نتيجة ظىلم مش قادرين نتحمله.
محمد:
(بصوت ضعيف)
أنا آسف يا نجلاء، مش قصدي أسبب لكم كده. ما كانش في قدري أغير حاجة. لكن دلوقتي… (بصوت حاسم) لازم نصلح اللي اتكسر.
(الكل ساكت، بيفكر في كلام محمد. سعاد بتنهد وبتتكلم.)
سعاد:
(بتنهد)
بس لازم نعدي اللي فات. ما ينفعش نفضل نعيش في الماضي. لازم نبدأ نصلح عـ,,ـلاقتنا ببعض.
نجلاء:
(بصوت هادي)
أنا موافقة. يمكن بعد كل اللي حصل ده… نقدر نصلح ىعىلاقتنا، مش بس مع بعض، لكن مع نفسنا كمان.
محمد:
(بابتسامة وحزم)
ده الصح، لازم نرجع لبيوتنا ونصلح اللي اتكسر. نرجع لمراتنا ونقولهم إننا مش هنسكت عنهم تاني. لو في حاجة كويسة فينا، لازم نكبرها.
(الجميع بيهدي شوية، وكل واحد بيفكر في كلام محمد. يبتسموا تدريجيًا وكأنهم بدأوا يشوفوا نور جديد. يدخل ناصر وحازم ومنصور للصالون.)
حازم:
(بصوت جاد)
إحنا كنا عايشين في جحيم، كنا دايمًا نقاوم، بس كل حاجه كانت بتضيع قدامنا.
منصور:
(بصوت متألم)
وما كانش فيه حد يقدر يقف قدام أمنا. كانت هي اللي بتتحكم في كل حاجه.
محمد:
(بصوت ثابت)
مهمش دلوقتي إيه اللي فات هي بين رب اسمه العدل المهم هو اللي جاي. إحنا لازم نوقف مع بعض .
ناصر:
(بصوت حزين)
صح، بس مش سهل… كنا بندقن أحلامنا جوه، وكل يوم كان فيه حاجه جديدة من أمي.
حازم:
(بغضب مكبوت)
اللي كانت بتعمله معانا كان فوق طاقتنا، ما كنتش عارف أتحمل أكتر.
منصور:
(بتنهدة)
لكن دلوقتي لازم نبدأ من جديد، نغير حياتنا ونرجع لبعض.
محمد:
(بابتسامة حازمة)
تمام، نقدر نغير حياتنا ونكون مع بعض. نواجه كل اللي جاي ونتخطى الحواجز.
فاطمة:
(بابتسامة هادئة)
يمكن تكون بداية جديدة. أنا متأكدة إننا هنقدر نعيش بسلام لو فكرنا في بعضنا.
(الجميع بيبدأ يتفق ويمشي في طريق التصالح. ينتهي المشهد مع بداية العودة للسلام والتفاهم بينهم.)
وبعد وقت في طريق رجوع محمد وفاطمة قاعدين في العربية، فاطمة كانت حطه راسها محمد وقالت
فاطمة
(بصوت هادي وهي تميل على كتفه)
محمد، أنا مش عارفة أشكرك إزاي. الحمد لله إنك أخدت القرار ده اننا نبعد عن بيت العيله يمكن لو كنت لسه في وسط العيلة دي، كنت هفضل عايشة في هم وتعب طول العمر زيهم
محمد
(بيبص ليها بحب وهو سايق)
فاطمة، إنتي أكتر حاجة غالية عل. مش هسمح لحد يكون سبب في حزنك. حتى لو ده معناه إني أبعد عن أهلي والمشاكل اللي كانوا فيها.
فاطمة
(بتبتسم، وبترتاح في حـ,,ـضنه)
أنا بحبك اوووي ياسندي
محمد
(بتنفس عميق وهو مركز في السواقة)
انا مفيش حاجة تهمني غير راحتك يا فاطمة. لو كنت في وسطهم، كان زمانك بقالك سنين مش قادره تخرجي من دوامة المـ,,ـشاكل دي.
فاطمة:
(بصوت هادي)
صح، كنتي دايما تحاول تنقذني من المشاكل، بس أوقات ما كنتش قادره أصدق إن ده هيحصل. النهاردة حاسة إني مرتاحة زي ما عمري ما حسيت قبل كده.
محمد
(بصوت هادي ومليان مشاعر)
وأنا كمان… في وسط كل الكلام اللي حصل واللي شايفه حوالينا، ما فيش حاجة تهمني غيرك إنتي. بس
فاطمه
ربنا يخليك ليا يا احن حد شوفته في حياتي
محمد
طب تعرفي يا فاطمه علي الرغم اني مدايق علي مـ,ـوت امي بس مدايقه اكتر علي الغذاب اللي اخواتي شافوه بسببها
فاطمه
اللي حصل حصل يا محمد متفكرس كتير في الموضوع كل اللي عليك انك تعمله انك تدعيلها ربنا يرحمها برحمته وبس وانو نخلي دايما بالنا اللي بيفضل للأنسان هو عمله الطيب وسرته الكويسه اللي الناس تغضل فكراه بيها
محمد
فعلا عندك حق وربنا يرحمنا ويرحم اموات المسلمين اجمعين يارب
وسكتو محمد وفاطمه وكملو طريقهم سوا وكل واحد بيتعظ من اللي حصل واخد منو عبره وحكمه








