
التربية السوية هي عملية توجيه الطفل نحو النمو المتكامل والشامل لجميع جوانب شخصيته، الجسدية والنفسية والعقلية والاجتماعية والأخلاقية. وهي عملية مستمرة تبدأ من لحظة ولادة الطفل وتستمر طوال حياته.
أهمية التربية السوية:
-
يحكى أنه في قديم الزمان كان هناك رجل سئنوفمبر 20, 2025
-
ماهى المعجزة فى سر رقم ١٨ و٨١ الموجودين في كف اليدنوفمبر 20, 2025
-
مسكوها بتاخد لبن لكن ماحدش عرف إن حياتها هتتغيرنوفمبر 20, 2025
-
قصه حقيقيه علي لسان احد الاباءنوفمبر 20, 2025
بناء شخصية متوازنة: تساعد التربية السوية على بناء شخصية الطفل وتنمية مهاراته وقدراته المختلفة، مما يجعله قادراً على مواجهة تحديات الحياة والتكيف معها.
فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرشد الشباب إلى الاستمـ,,ـناء (العا,,دة السرية)، ولو كان خيرًا؛ لأرشد إليه، وإنما أرشد إلى الزواج، أو الصوم، فقال: يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة، فليتز,,وج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء. أي: وقاية من الژنى. أخرجه البخاري، ومسلم.
ولقد قرر الأطباء أن ممار,,سة العـ,،ادة السـ,ـرية، تؤدي إلى أضـ,,ـرار بدنية، ونفـ,,ـسية، فهي تستنفد قوى البدن، أما الفتاة، فقد تزول (بكارتها) بفعلها، كما يقول الأطباء.
وإذا كانت تمارس العادة السرية بصورة مستمرة متكررة، ولمدة طويلة، وتعيش في خيالاتها خاصة، فإن قدرتها على الاستمتاع بعد الزواج، يمكن أن تتأثر، فلا تشعر بما تشعر به الفـ,,ـتيات، اللاتي لا يمار,,سن تلك العادة، ولا يرين متعة فيها، وهذا ما يعرف بالإدمان، وهو من أخطر الأمور، قال الشيخ مصطفى الزرقا -رحمه الله-: وما كان مضرًّا طبيًّا، فهو محـ,,ـظور شـ,ـرعًا، وهذا محل اتفاق بين الفقهاء. انتهى.
وما أحسن ما أفتى به الشيخ حسنين مخلوف مفتي الديار المصرية الأسبق حيث قال: ومن هنا يظهر أن جمهور الأئمة، يرون تحريم الاستمناء باليد، ويؤيدهم في ذلك ما فيه من ضرر بالغ بالأعصـ,,ـاب، والقوى، والعقول؛ وذلك يوجب التحر,,يم، ومما يساعد على التخلص منها أمور، على رأسها:
1- المبادرة بالزواج، عند الإمكان، ولو كان بصورة مبسطة، لا إسراف فيها، ولا تعـ,,ـقيد.
2- وكذلك الاعتدال في الأكل والشرب؛ حتى لا تثور الشـ,ـهوة، والرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المقام أوصى بالصيام، في الحديث الصحيح.
3- ومنها البعد عن كل ما يهـ,,ـيج الشـ,,ـهوة، كالاستماع إلى الأغاني الماجنة، والنظر إلى الصور الخـ,,ـليعة؛ مما يوجد بكثرة في الأفلام بالذات.
4- توجيه الإحساس بالجمال إلى المجالات المباحة، كالرسم للزهور، والمناظر الطبيعة غير المثيرة.
5- ومنها: تخير الأصدقاء المستقيمين، والانشـ,,ـغال بالعبادة عامة، وعدم الاستسلام للأفكار.
6- الاندماج في المجتمع، بالأعمال التي تشغله عن التفكير في الجـ,,ـنس.
7- عدم الرفاهية بالملا,,بس الناعمة، والروائح الخاصة، التي تفنن فيها من يهمهم إرضاء الغرا,,ئز، وإثا,,رتها.
8- عدم النوم في فراش وثير، يذكر باللـ,ـقاء الجـ,,ـنسي.
9- البعد عن الاجتماعات المختلطة التي تظهر فيها المفاتن، ولا تراعى الحدود.
تلعب المدرسة والمجتمع دوراً هاماً في التربية السوية للطفل، حيث يجب على المدرسة أن تعمل بالتعاون مع الأسرة لتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطفل، وعلى المجتمع أن يوفر للأطفال بيئة آمنة وسليمة.
>








